top of page

اضطهاد المرأة، مارلين فري

Dec 8, 2017
1 min read

لطالما ارتبط القول بأن النساء مضطهدات بالقول بأن الرجال مضطهدون أيضا. لقد سمعنا بأن الاضطهاد هو قامع لكل من يمارسه ولكل من يقع عليه كذلك. ويحاجج بعض الرجال بعدم مقدرتهم على البكاء كمثال على اضطهادهم. إنه من القاسي، كما أخبرونا، أن يكون المرء رجلا. عندما يتم استخدام الضغوط والاحباطات التي يواجهها الرجل كدليل على أنهم مضطهدون جراء ممارستهم للاضطهاد تمسي مفردة "الاضطهاد" خالية من كل معنى. وتعامل بناء على ذلك كأنها تشمل كل تجربة إنسانية كالمعاناة والقمع بغض النظر عن السبب أو الدرجة أو النتيجة. ولمّا تم توظيف هذه الكلمة بهذه الطريقة فإنه متى أنكرنا أن مجموعة ما مضطهدة فإننا نبدو كما لو كنا نضمر أنهم لا يعانون البتة ولا يمتلكون أي مشاعر. سيتم اتهامنا بعدم التعاطف والحساسية وصولا إلى التعصب. وبالنسبة للنساء، تشكل هذه التهم ترهيبا قويا حيث أنّ الحساسية والتعاطف إحدى الفضائل والميزات التي أوكلت لنا. وإن اعتبرنا الآخرون غير حساسات فإننا ربما نخاف ألا يكون لفقدان هذه السمات أي تعويض وربما نشك بكوننا نساء حقيقيات. وبهذا يتم إسكاتنا قبل حتى أن نبدأ: لقد نضب معنى وضعنا وقضيتنا و تم جره إلى حيث ميكانزمات الشعور بالذنب.

تجدون بقية المقال منشورا على موقع حكمة الإلكتروني: http://hekmah.org/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%8A/

Comments


Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

@2017 Shahd I. Abunahl

bottom of page