top of page

سيكولوجية دور الضحية

Dec 12, 2017
1 min read

ردود الفعل الحساسة والعاطفية تجاه المسؤوليات الشخصية، تعني بالتأكيد حياة صعبة.

يكتئب العديد منا عندما لا تجري الأمور كما تم التخطيط لها. ونحتاج أن نشعر بالحزن والأسى لبعض الوقت ومن ثم نتمالك أنفسنا من جديد. نعيد التفكير بأحلامنا ومخططاتنا بشكل أكثر جدية وواقعية، وبهذا تعود الأمور تحت سيطرتنا. يختلف الوقت المطلوب للقيام بكل هذه الخطوات من شخص لآخر، حيث.يشعر الكثير بالحرج عندما ينتحبون ويحزنون بتلك الطريقة، لأن هذا يشعرهم بأنهم محط شفقة. وربما نكون فعلا كذلك، ولكن ألا نحتاج أن نكون محط شفقة أحيانا؟

إن الحالة المؤقتة من رثاء الذات self-pity لا تقارن بالتعامل مع شخص غارق في هوية أو دور الضحية. إنّ الشخص الذي يعاني من “دور الضحية” يحدد ويميز كل الأزمات، الصدمات، الأمراض و أية صعوبات أخرى قد تمر في حياته، خصوصا إن كانت في طفولته. إنه يفعل ذلك كإستراتيجية للبقاء. ببساطة إنه يفضل عدم الاعتراف بأنّ الحياة معركة طويلة وبأنّ طموحات المرء وآماله قد تصيب أو تخيب. من وجهة نظره، إنّ الآمال يمكن أن تتحطم وبتحطمها سيتدمر صاحبها أيضا، فلم لا يتجنب كل هذه الفوضى بأن يكون ضحية دوما !؟

نظام الاعتقاد أو الإطار الفكري لدى الشخص المؤدي لدور الضحية يحوي عدة نقاط رئيسة: الحياة صعبة، صعبة حقا. لا تتعب نفسك وتنهض، ستعاود السقوط على أية حال. حذار، حذار من المخادعين، إنهم في كل مكان يتربصون بك . لا يمكنك الوثوق بأي أحد. أنا لا أستطيع. إنك لا تستطيع أن تتخيل كم الأمر صعب علي. الكل يتقصد إيذائي والإيقاع بي. إنهم دوما أقوى وأذكى وأكثر شرا مني.

تابع بقية المقال على موقع المشروع العراقي للترجمة: http://www.iqtp.org/?p=9005

للمزيد عن مقالات علم النفس: http://www.iqtp.org/?p=8384

Comments


Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

@2017 Shahd I. Abunahl

bottom of page