الطقوس النبطية: توليفة دينية ساحرة

كانت الحياة الدينية للنبطي الأردني على قدر مثير من الغنى. فبداية من الآلهة المتنوعة التي عبدها ومن رموزها المستقاة من احتكاكه بالطبيعة الأردنية والحضارات المجاورة والتي مكنتنا من فهم مخاوفه وآماله. لقد كان أجدادنا الأردنيين الأنباط على قدر رهيب من الوعي الروحي واستطاعوا أن يصلوا لتوليفة دينية شديدة التميز تلبي جميع احتياجاتهم العميقة.
عاش الأردنيون الأنباط في مدن كالمعابد كان كل ركن منها يحوي إشارة للإله، ولكن هذا الغنى لم يقتصر على المعابد والأضرحة فحسب إنما تعدى إلى أن ينظم الأردنيون الأنباط حياتهم وفقا لطقوس تضمن لهم حب وقرب الآلهة وتبعد عنهم السخط والغضب.
وبداية من الاحتفالات الدينية والشعبية والطقوس التعبدية وصولا إلى الجنائزيات وعادات الدفن كانت الطقوس الدينية النبطية تحتل موقعا مهما انعكس على جميع جوانب الحضارة النبطية الأردنية من معمار وتجارة وزراعة وغيرها.
باقي البحث تجدونه منشورا على موقع مؤسسة إرث الأردن: http://jordanheritage.jo/nabatean-rituals/
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إرث الأردن.























Comments