مقدمة قصة سقوط منزل آشر لإدغار آلان بو
Dec 8, 2017
1 min read
وجدت نفسي في طريق بدا لي أنْ لا نهاية له، مظلمٌ ولا يسمعُ فيه سوى صوت صدري الذي يصعد ويهبط مرتجفا. كان يوما خريفيا، وكانت الغيوم قد نزلت من سمائها فأطبقت على الأرض حتى يخيل للمرء أن لا ضياء بعد اليوم. كنت وحيدا امتطي فرسي، عابرا في الطريق شديد الوحشة، تطوقني ظلال المساء وتحاصرني كآبة منزل عائلة آشر. لم أكن أعلم شكله؛ ولكن ومع أول نظرة ألقيتها على المكان، اجتاحني شعور بالأسى الشديد. وأقول أسىً لأن الشعور كان يتخلله بحياءٍ بعض الأمل، ولأن المشاعر والأحاسيس التي توحي لنا بها المناظر الطبيعية لا تخلو من فزع وقلق.
























Comments